الشهيد الثاني
222
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
عادةً وغيرهم . « الرابع عشر : ترك معاملة الأدنين » وهم الذين يحاسبون على الشيء الدون « 1 » أو من لا يسرّه الإحسان ولا تسوؤه الإساءة ، أو من لا يبالي بما قال ولا ما قيل فيه « والمحارفين » - بفتح الراء - وهم الذين لا يبارك لهم في كسبهم ، قال الجوهري : رجل محارف - بفتح الراء - أي محدود محروم ، وهو خلاف قولك : مبارَك ، وقد حورف كسب فلان : إذا شدّد عليه في معاشه ، كأ نّه ميل برزقه عنه « 2 » « والمؤوفين » أي ذوي الآفة والنقص في أبدانهم ، للنهي عنه في الأخبار ، معلّلًا بأ نّهم أظلم شيء « 3 » « والأكراد » للحديث عن الصادق عليه السلام ، معلّلًا بأ نّهم حيّ من أحياء الجنّ كشف اللَّه عنهم الغطاء « 4 » ونهي فيه أيضاً عن مخالطتهم « 5 » « وأهل الذمّة » للنهي عنه « 6 » ولا يتعدّى إلى غيرهم من أصناف الكفّار ؛ للأصل ، والفارق « وذوي الشبهة « 7 » في المال » كالظَلَمة ؛ لسريان شبههم إلى ماله . « الخامس عشر : ترك التعرض للكيل أو « 8 » الوزن إذا لم يحسن » حذراً من الزيادة والنقصان المؤدّيين إلى المحرّم . وقيل : يحرم حينئذٍ ؛ للنهي عنه في
--> ( 1 ) في مصححّة ( ر ) : الأدون . ( 2 ) الصحاح 4 : 1342 ، ( حرف ) . ( 3 ) انظر الوسائل 12 : 307 ، الباب 22 من أبواب آداب التجارة . ( 4 ) المصدر السابق : الباب 23 من أبواب آداب التجارة . ( 5 ) انظر الوسائل 12 : 308 ، الباب 23 من أبواب آداب التجارة . ( 6 ) انظر الوسائل 12 : 308 - 309 ، الباب 24 من أبواب آداب التجارة ، الحديثين 1 و 7 . ( 7 ) في ( ش ) و ( ف ) : الشُبه . ( 8 ) في ( ق ) و ( س ) بدل « أو » : و .